تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القدس، 17 شباط 2026- احتفلت مدرسة المطران بتدشين مشروع "ترميم مرافق مدرسة المطران في القدس" بقيمه إجمالية بلغت630,000  يورو، والذي يقع في إطار "برنامج "العمل من أجل دعم هوية القدس وصمودها" في مرحلته الثانية والذي يديره مركز تطوير بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية. 

 

عُقد حفل التدشين في مقر المدرسة وبحضور مديرة للوكالة الفرنسية للتنمية، السيدة فيرونيك سوفات، ومدير مركز تطوير السيد غسان كسابرة، ورئيس مجلس إدارة مدرسة المطران رئيس الأساقفة السيد حسام نعوم ومدير مدرسة المطران السيد ريتشارد زنانيري وممثلين عن طاقم التدريس وأولياء الأمور والأصدقاء.  

 

في كلمته الترحيبية، شكر رئيس الأساقفة السيد حسام نعوم ورئيس مجلس إدارة المدرسة الوكالة الفرنسية للتنمية،ـ ومركز تطوير وطاقم المدرسة وجميع القائمين على إنجاح هذا المشروع، مشددا على أهمية هذا المشروع للأسقفية ومشيرا إلى إلتزامها واستثمارها في قطاع التعليم في عدد كبير من المدارس في المنطقة. واختتم غبطته كلمته بتهنئة الحضور على هذا الانجاز الهام في القدس.  

 

من جانبها، أكدت مديرة للوكالة الفرنسية للتنمية، فيرونيك سوفات، بأن هذا المشروع الممول من خلال هذا البرنامج  يمثل إستثمار بقيمة 630,000 يورو من أجل تحسين مرافق مدرسة المطران والإستثمار في الشباب، والكرامة ومستقبل المجتمع، مشيرة إلى أن هذا البرنامج مبني على أسس راسخة تؤمن بأن تعزيز الصمود يعني تعزيز المؤسسات وتمكين المجتمعات وتوسيع الفرص. واختتمت سوفات كلمتها بالتأكيد على استمرار مساندة فرنسا من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية للمجتمع الفلسطيني في القدس من خلال دعمها للتعليم، والثقافة والمجتمع المدني.   

 

بدوره، قدم مدير مركز تطوير، السيد غسان كسابرة، كلمته بالنيابة عن مجلس إدارة المركز ونقل تحيات خاصة من السيد زاهي خوري، رئيس مجلس الإدارة. واستهل كسابره كلمته بالتعبير عن شكره وامتنانه الكبير للوكالة الفرنسية للتنمية وللشعب الفرنسي لدعمهم السخي والمستمر لبرنامج "العمل من أجل دعم هوية القدس وصمودها" في مرحلتيه الأولى والثانية حيث بلغ حجم التمويل لهما 16 مليون يورو، كما هنأ كسابرة المدرسة بالإنتهاء من تنفيذ مشروعهم مشيرا إلى أنه المشروع الأول الذي تم الإنتهاء من تنفيذه تحت المكون الأول من البرنامج "دعم الشباب من خلال استثمارات كبيرة في البنية التحتية الثقافية والتعليمية"، ومعرباً عن أهمية هذا المشروع في ضمان ديمومة عمل المدرسة والحفاظ على عراقة هذه المؤسسة التعليمية التي خرجت أجيالاً عديدة من الطلبة الفلسطينيين. 

 

في كلمته الختامية، أكد  مدير مدرسة المطران السيد ريتشارد زنانيري على الدور الهام لتحسين البيئة الصحية والآمنة في قطاع التعليم، كما شكر جميع الأطراف الشريكة في المشروع ومثمنا إلتزامهم وجهودهم الحثيثة لإخراج هذا المشروع إلى الضوء. 

 

ويهدف المشروع إلى تحسين الفرص لتنفيذ أنشطة رياضية واجتماعية وثقافية متعددة للمدرسة من خلال تحويل مرافق المدرسة إلى مرافق أكثر أماناً لأطفال المدارس. واشتملت أنشطة المشروع على ترميم وتجهيز ملعبين وساحة متعددة الأغراض تتيح للأطفال قضاء وقت الفراغ وتنفيذ أنشطة رياضية متعددة وأنشطة ثقافية واجتماعية للمدرسة ولمؤسسات المجتمع المقدسي. كما تضمنت أعمال المشروع إعادة تأهيل المرافق الصحية للمدرسة، وغرفة المعلمين وغرفة الحراسة. 

 

يقع هذا المشروع في إطار المرحلة الثانية من برنامج "العمل من أجل دعم هوية القدس وصمودها" والذي يهدف إلى تعزيز صمود ورفاه المجتمع الفلسطيني في القدس من خلال استهدافه للشباب، والنساء والفئات المجتمعية الضعيفة، إضافة إلى مساهمته في تعزيز مؤسسات المجتمع المدني وتوطيد التماسك الاجتماعي في القدس.